وحضر الاجتماع رئيس قسم التربية والتعليم في العتبة المقدسة الدكتور حسن داخل.
وتناول الاجتماع عددًا من المحاور التربوية والمهنية، في إطار التذكير بضرورة انطلاق العام الدراسي الجديد برؤية متجددة وخطة واضحة، وعدم تكرار أساليب العمل السابقة، بما ينسجم مع طبيعة مشروع المجموعة وتوجهاته الإصلاحية.
وأكد الدكتور حسن داخل أهمية أن يدرك المعلم أنّ عمله ليس وظيفةً فحسب، بل رسالة تربوية تتطلب الوعي والتفكير المستمر في طبيعة الدور الذي يؤديه، ولا سيّما في ظلّ التحديات التي تواجه مهنة التعليم، ومنها المتغيرات المادية والتقنية التي تحيط بالجيل الجديد.
كما ناقش الاجتماع مفهوم (ماذا يعني أن تكون معلمًا في مجموعة العميد؟)، وما يتطلبه ذلك من استعداد لتحمل مسؤولية المشروع التربوي والإسهام في تحقيق أهدافه، فضلًا عن الوقوف على مكتسبات الموسم التدريبي ومدى انعكاسها على الأداء داخل الصف.
وتطرق الاجتماع إلى أهمية المنهج الدراسي ودوره في الإصلاح التربوي، وضرورة فهم المعلّم لموقع مادته ضمن المنظومة التعليمية، والعمل على تحقيق التكامل والربط بين المناهج، بما يعزز أثر العملية التعليمية في بناء شخصية المتعلم.
واختُتم الاجتماع بالتأكيد على أهمية مراجعة الأدوار المهنية واستثمار مخرجات التدريب، بما يسهم في تطوير الأداء وتحقيق الأثر التربوي المنشود.